"الكتاب المستعيني لابن بكلارش"
أول كتاب مجدول في الأدوية المفردة في الأندلس.

بقلم الدكتور أمادور دياث غارسيا.
إسبانيا

أ ) مختصر البحث.

أقصد ببحثي هذا تحقيق فهرست الأدوية المفردة الواقعة في "الكتاب المستعيني في الطمث "لابن بكلارش الذي حققت نصه وترجمته إلى اللغة الإسبانية، وفي نفس الوقت أقوم بدراسة نقدية لمنافع الأدوية، واستعمالاتها العلاجية بالأمراض المختلفة. وبعد ذلك سأدرس استمرار هذه الأدوية ونقلها وبقاءها مع مرور الزمن في صيدليات البلدان الأخرى شرقا وغربا.

إن "الكتاب المستعينيئي" يمتل أول تطبيق لطريقة الجداول في الغرب العربي وفي تأليف طبي.

ب) نمق البحث.
إن "الكتاب المستعيني " لابن بكلارش هو أول الكتب المرتبة على شكل جداول في الأندلس، وإن كانت هذه الطريقة قد استعملت سابقا في المشرق العربي. وهذا الكتاب هو التأليف الوحيد من مؤلفات ابن بكلارش الذي وصل إلينا، ويتكون من تلخيص جامع حقق فيه المؤلف مشروعا طموحا، فقد جمع كل ما كتبه السابقون عن الأدوية المفردة مع ترتيبه وعرضه بصيغة واضحة مفهومة.

أما مؤلفه فهو يونس (أو يوسف) بن إسحاق بن بكلارش ، من  أكابر علماء الأندلس في صناعة الطب. أما المعلومات الموجودة عنه فقليلة جدا، فذكر حاجي، خليفة في كتابه "كشف الظنون ": "المستعيني في الطب " فقط. أما ابن أبي أصيبعة في "كتاب عيون الأنباء في طبقات الأطباء"  فقد قال عنه:

"من أكابر علماء الأندلس في صناعة الطب وله خبرة واعتناء بالغ بالأدوية المفردة، وخدم بصناعة الطب بني هود (ولابن بكلارش) من الكتب كتاب المجدولة في الأدوية المفردة وضعه مجدولا وألفه بمدينة المرية للمستعين بالله أبي جعفر بن المؤتمن بالله بن هود".

وهذا النصق، بالرغم من قصره، هو المصدر الوحيد في معرفتنا لمؤلف "المستعيني ".

كان إذن ابن بكلارش يخدم طبيبا لبني هود، وفقا لكلام ابن أبي أصيبعة.
أما اسم مؤلفنا فقد ورد في أشكال مختلفة، ويتردد بعض الدارسين بين يونس ويوسف، ويظهر أن الاسم الصحيح هو يونس. أما نسبه فيكتب أحيانا بكسر الباء وأحيانا بفتحها ولكنه في أكثر الأحيان يكتب بضمها. كما تختلف الآراء في أصل هذه التسمية، ومنهم من يظن أنها تحريف للكلمة اللاتينية Jocularis بمعنى "راوية"، ومنهم من يحسبها منسوبة إلى "بيكلارو" وهو اسم مكان. على كل حال، فإني أرى أنه مختصر "أبو كلارش " وهو اسم عائلي أو لقب، لأن "كلارس، " هو اسم عائلي عادي عند الإسبان موجود حتى أيامنا هذه.

عنوان الكتاب يشير إلى اسم الأمير المستعين بالله أبي جعفر أحمد بن المؤتمن بالله بن هود (المتوفي سنة 503 هـ/ 1110م) الملك الرابع من ملوك بني هود، وكانت دولتهم من أشهر دول الطوائف، وكانت قاعدتها مدينة سرقسطة في شمال الأندلس، وقد دام حكمها من سنة 410 الى سنة 536 هـ.

وإئف ابن بكلارش، إضافة إلى "المستعيني "، كتابا آخر بعنوان "رسالة التبيين والترتيب  لا يزال مفقودا ولا توجد منه أية نسخة، وقد رتب المؤلف في هذه الرسالة، التي يذكرها في مقدمة "المستعيني "، الأغذية وتكلم فيها عن القوى الأربع ؛ الجاذبة والحاصرة والهاضمة والدافعة، وأفعالها بأعضاء البدن المختلفة.

أما نسخ "المستعيني " المخطوطة الموجود- الآن فهي قليلة ولا يعرف منها إلا ثلاث في المكتبات الأوربية ونسخة أخرى في الخزانة العامة في الرباط.

والمخطوطة رقم 5509 المحفوظة في المكتبة الوطنية في مدريد (إسبانيا)، هي نسخة قديمة مكتوبة في مدينة طليطلة في القرن الثاني عشر أو الثالث عشر وهوامشها مليئة بالملاحظات المكتوبة باللغات الإسبانية والعبرية والعربية، وتتكون من 140، صفحة مكتوبة بخط مغربي جميل.

ويتألف "الكتاب المستعيني " من قسمين: مقدمة طويلة حول نظريات جالينوس، وقائمة تحتوي على أكثر من 750 مادة ط طبية نباتية وحيوانية وجمادية. وبعد المقدمة نجد في كل صفحة جدولا يحتوي على ستة أدوية مفردة، والنص العربي ينقسم إلى خمسة أعمدة وهي:

ا) أسماء الأدوية المفردة.
2) الطباع والدرج.
3) تفسيرها في اختلاف اللغات.
4)  الأبدال منها.
ه) منافعها وخواصها ووجوه استعمالها. (ويوجد هذا القسم الأخير في الصفحات اليسرى).

ولكل هذه الأقسام أهمية كبيرة للباحثين في ميدان الطب العربي وخاصة القسم الخامس.

أما العامود الثالث الخاص بتفسير أسماء الأدوية باختلاف اللغات فهو مهم جدا من الناحية اللغوية فإن المؤلف يقدم أسماء الأدوية المفردة في كل من اللغات السريانية والفارسية واليونانية والعربية والعجمية الرومية  والعجمية العامية ، ويميز المؤلف أحيانا بين أعجمية سرقسطة ولمحجمية الأندلس التي كانت لغة العامة في جنوب الجزيرة الإيبرية. وعدد المواد الموجودة في مخطوطة مدريد هو 666 مادة بمعدل ست أو خمس أو أحيانا أربع مواد في كل صفحة، بالإضافة إلى المواد التي وجدت في بعض الصفحات المفقودة.

فلنسمع كلمات المؤلف بالنسبة إلى هذا الترتيب المجدول، قال المؤلف:

وسلكت فيه طريقة المتقدمين على عادة المتفلسين، وذلك أنهم ذكروا أن التأليف لا يتم حتى يتضضن ثلاث خصال إحداها: جمع ما افترق والثانية.. اختصار مطول والثالثة.. إيضاح مشكل. وكتابي هذا قد جمع هذه الثلاث الخصال وذلك أني لم أر قط كتابا لمن تقدم قبلي من كتب الأدوية المفردة جمع ما جمعته في هذا الكتاب لأني جعلت المفرد وطبعه، وفي أي هو في الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ثم جمعت ما له من الأسماء الشادة وغير الشادة على حسب الألسنة منها سريانية ومنها فارسية ومنها يونانية ومنها عربية ومنها أعجمية رومية ومنها أعجمية عامية .

الترتيب الأبجدي المستعمل في المخطوطة هو الترتيب المغربي.
في الهوامش العريضة ملاحظات عديدة وكذلك بقية النص الذي لا يدخل ضمن الجداول.
أما المخطوطة رقم 3 ف 65 المحفوظة في المكتبة الوطنية في نابولي (إيطاليا) فتتكون من 143 صفحة وتحتوي على ثلاثة مؤلفات مختلفة وهي "الكتاب المستعيني " لبقلارش (كذا) المتطبب و "كتاب الاختيارات والخواص المختارة " لابن عبدون البغدادي و "اختيارات فلكثة" لأرسطاطاليش ويوجد الكتاب المستعيني فيما بين الصفحة الأولى والصفحة الرابعة والتسعين. في وجه الصفحة التاسعة والسبعين يظهر اسم الناسخ: حسن بن يوسف بن حسن بن أحمد بن صالح بن شعاع الدين الأنصاري، ومكان النسخ: مدينة المرية في جنوب الأندلس، وتاريخ النسخ: 14 ذي الحجة سنة 888 هـ/191 يناير 1482 م.

أما المخطوطة الثالثة فهي نسخة غير مؤزخة موجودة في مكتبة جامعة ليدن في هولندا تحت رقم 1339 جلبه العالم الهولندي غوليوس من المغرب في سنة 1624، وليست هذه المخطوطة قديمة إلا في بعض أقسامها التي أعيد استنساخها وتكملة ما نقص منها في عصر غوليوس المذكور.

أما النسخة المحفوظة في الخزانة العامة في الرباط فتحمل الرقم 481 وهي نسخة جميلة جدا ولكنها أحدث من النسخ الأخرى بكثير وقد أتم نسخها ، في 29 محرم سنة 9 130 هـ/ 4 سبتمبر 1891 م، محمد الفاطمي بن الحسين بن أبي بكر الصقلي الحسيني الذي قال إنه استخرج النسخة من نمق أصلي مغلوط بذل كثيرا من الجهد في تهذيبه وتنقيحه. وتتضمن هذه  النسخة ملاحظات عديدة مكتوبة بعد تأليف الكتاب. ونجد في هذه النسخة الرباطية الترتيب المجدول وبالتقسيم ذاته الذي نراه في بقية المخطوطات.

"فالكتاب المستعيني "، إذن ، يمثل أول تطبيق لطريقة الجداول في المغرب العربي وفي تأليف طبي، تقليدا لما كان قد حاول في الشرق ابن بطلان بكتابه " تقويم الأبدان " وابن جزلة بكتابه "تقويم الصحة".

يظهر من كلام ابن أبي أصيبعة أن "الكتاب المستعيني " ألف في مدينة المرية في جنوب شرقي إسبانيا، بالرغم من أن رينو (Renaud) يرى أن هذا الرأي غير مقنع.

وعلى أغلب الظن فإن ابن بكلارش ولد في المرية أو على الأقل كان من سكان هذه المدينة التي كانت في تلك الأيام مركزا مهما للثقافة تحت حكم بني صالح. بعد سقوط هذه المدينة في أيدي المرابطين غادر ابن بكلارش المرية والتجأ الى سرقسطة عند أحمد المستعين بالله، وقدم إليه كتابه الذي كان فيما يبدو قد) ألفه من قبل .

ويمكننا ضبط تاريخ حياة مؤلفنا في النصف الثاني من القرن الحادي عشر الميلادي، وأوائل القرن الثاني عشر الميلادي. أما مكان موته فلا نعرفه بالضبط.

إن كثرة المصادر والمراجع التي يذكرها ابن بكلارش تشير إلى أنه كان عالما واسع المعرفة، وأن له مكتبة أو مجموعة وافرة ص ت الكتب، ونحن نجد مثل هذه المكتبة في المرية كمكتبة أبي جعفر ابن عباس وزير الملك زهير الذي توصل إلى جمع أربعمائة  ألف كتاب مجلد وتام، علاوة على كنانيش (دفاتر) وأوراق مفردة لا تعذ.

وتتركز أهمية "الكتاب المستعيني " في جانبين: الجانب العلمي والجانب اللغوي. من الناحية العلمية فإن "الكتاب المستعيني " هو كتاب مهم جدا لأن المؤلف يقدم معلومات عن العديد من الأدوية المفردة ، ومن الناحية اللغوية فإنه يجمع مترادفات أسماء الأدوية المفردة في بعض اللغات الأجنبية أكثر من أي كتاب عربن آخر، وهو مفيد جدا لدراسة أصل اللغة الإسبانية.
إن الدارسين قد استعملوا أحيانا "الكتاب المستعيني " كمصدر لدراساتهم اللغوية ومنهم المستشرق الإسباني سيمونيت (Simonet) الذي استعمل مخطوطات ليدن ونابولي ومدريد لتصنيف كتابه Glosario de voces ibericasy latinas usadas entre los mozarabes وكما فعل أيضا المستعرب الهولندي رينهارت دوزي R.Dozy في تأليف كتابه المشهورSupplement aux dictionnaires arabes الذي استخرج فيه الألفاظ العربية والمعربة الموجودة في مخطوطتي
ليدن ونابولي من "المستعيني ". 

في سنة 1930 نشر المستشرق الفرنسي رينو (Renaud) أول دراساته الثلاث في تاريخ الطب العربي في الغرب، وقد. خصصها لدراسة "المستعيني " لابن بكلارش " قدم فيها وصفا وتحليلا عاما "للكتاب المستعيني " حسب مخطوطة الرباط بتقديم أسماء بعض الأدوية المفردة ومترادفاتها باللغة البربرية.

أخيرا في سنة 1968 نشر مارتين ليفي وصفوت س. سوريال ترجمة انجليزئة لمقذمة "الكتاب المستعيني ".

في المقدمة الطويلة يعذ المؤلف قراءه لفهم قسم الجداول الذي يتضمن أكثر من 125 صفحة. هذه المقدمة مشبعة بأفكار جالينوس وتنقسم إلى أربعة أجزاء:
ا) "القول في تعرف قوى الأدوية المفردة"، قال فيه المؤلف إن الوجوه التي عرف منها الأوائل قوى الأدوية ومنها استنبطوا الدرج ثلاثة، أحدها بطعومها، والثاني بروائحها، والثالث بإيرادها على البدن المعتدل. بعد ذلك، يدرس المؤلف امتصاص الأدوية، وأخيرا يذكر أمثلة لأدوية مسخنة ومبردة في الدرجات الأربع.

من الأدوية المسخنة في الدرجة الأولى يذكر: الافسنتين  والأسطوخودوس  والإدخر والبابونج ، وإكليل الملك والأترج والسنبل والسادج والشاهشبرم ، والسنا، ونحو هذه.

من الأدوية المسخنة في الدرجة الثانية يذكر: البادروج والبرنجمشك  وأظفار الطيب  والعسل والزراوند والإبرنج والزرنباد والزعفران والعنبر والعود والمسك ونحو هذه.

من الأدوية المسخنة في الدرجة الثالثة يذكر: الأفيثمون والأنيسون والنجدان (22) والبسبائج والبل والفل والشل والدار صيني والوشق والوج والزنجبيل والزوفا والحرمل والقرنفل، ونحو هذه.

من الأدوية المسخنة في الدرجة الرابعة يذكر: الفربيون والبلاذر واليتوع والفلفل والقطران والشيطرج  والخردل والنفط، ونحو ذلك.

من الأدوية المبردة في الدرجة الأولى يذكر: الأقاقيا والأشنة والأملج والإهليجات والبلوط والآسي والبردي والبسد والورد والشعير والهندباء  والإسفاناخ ،  ونحو هذه .

من الأدوية المبردة الدرجة الثانية يذكر: البزرقطونا والأميرباريس ولسان الحمل والسفاق والعفص وعنب الثعلب،  والقثا والخيار والقرع والدلاع والخس والريباس ، ونحو  هذه .

من الأدوية المبردة في الدرجة الثالثة يذكر: دم الأخوين والطباشير والفوفك والكافور والصندل والتمر الهندي والبقلة الحمقاء وحي العالم وعصا الراعي، ونحو هذه.

من الأدوية المبردة في الدرجة الرابعة يذكر: الخشخاش الأسود وجوز ماثل والأفيون والبنج الأسود والرامك والحديد والإثمد والزئبق ونحو هذه.

2) " القول في معرفة طبائع المركبات وكيف ينبغي أن تركب وما ينبغي لمن أراد تركيبها أن يقدم والحاجة إلى تركيبها ". في هذا الجزء يعرف ابن بكلارش "الاعتدال "، وهو تكافؤ الأجزاء واستواؤها، كما يقدم تعريف "الصحة" كتكافؤ الطباع واستواء الأخلاط وثباتها في الاعتدال وألا ينقص الإنسان شيئا من أموره المعتادة طبيعية أو غير طبيعية. 

بعد ذلك، يعرف "المرض " الذي لا يكون حسب اعتقاد ابن بكلارش- إلا تعدي الأخلاط وخروجها عن الاعتدال بسبب تسلط أحد العناصر (وهي الحر والبرد واليبوسة والرطوبة) على بقية العناصر الأخرى وحسب الدرجات الأربع). ثم يقدم تعريف اعتدال الأدوية المركبة. ثم قواعد تركيبها، ثم كيفية تعرف درجة دواء مركب من بعض الأدوية المفردة المختلفة الطباع، المقارنة بين درجة انحراف بدن العليل عن الاعتدال ودرجة الدواء.

بعد ذلك، يعطي تعليمات لتعديل المفعول الضار لبعض الأدوية أو لإصلاح طعمها الكريه أو لمنع القيء أو لإطالة أفعالها أو تأخيرها.

3) "القول في قوى الأدوية المسهلة على رأي جالينوس "، يذكر فيه كيفية إخراج الأخلاط المختلفة بواسطة خواص بعض الأدوية أو أثرها، ثم استحالة الأخلاط في الجسم وعلاقاتها بالقوى الأربع "الجاذبة والحاصرة والهاضمة والدافعة)، ثم مسألة فصد الدم وأخطاره، ثم كيفية إعطاء المسهلات وقواعده حسب الفصول وتأثير العمل والحركة فيه والوقت المناسب لإعطائها وعلاقة ذلك بالطعام والنوم، إلخ.

ويذكر بعد ذلك الأزمة التي يجب أخذها أو تجنبها قبل إعطاء المسهلات، وفي أثنائه وبعده وعلاج الحوادث المختلفة .

4) "القول في العلة التي دعت الأواثل إلى إبدال العقاقير وكيف بلغوا إلى معرفة ذلك " يذكر المؤلف هنا الفرق بين  الطبائع وخواص الجواهر في دواء ما، ويضع قواعد الإبدال. بعد ذلك لضعف الأدوية حسن أفعالها:

 أدوية قابضة مثل: المسكترامشير  والثافسيا وشقائق النعمان وشجرة مريم والزبل والزفت والحلتيت والسمكبينج وأصل النرجس وعلك الأنباط الخ.

أدوية قابضة مثل: الزيتون البري وحي العالم والإدخر والكمثرى والكرفس والصبر وعجم الزبيب والخشخاش والزعفران والحنة الخضراء والبنج والتمر ومخ البيض المشوي والدم الجامد والسعدي وعسالج الكرم والبلوط وإنفحة الأرنب والقمح المحرق والعوسج ، الخ.

أدوية معفنة مثل: الزرنيخ والتنكار والذراريح وثمر الأرز والحريق ونحو هذه.

أدوية تنقص زيادة اللحم مثل: أصل الحنظل وأصل اللفاح الرطب وقثاء الحمار "، ورماد الحلزون وقشور النحاس والزنجار والخنكار ونحو ذلك.

أدوية تدمل وتختم الجراحات مثل: النحاس المحروق المغسول والعفص وقشور الرمان اليابسة وخبث الرصاص والمرداسنج  والرصاص المحرق والإثمد المحرق واسفيذاج الرصاص والتنكار والقلقطار المحرق وقشور النحاس وقشور الحديد والزنجار والنورة المحرقة.

أدوية مقرحة لظاهر البدن مثل: أصل السلق والثوم وحبق الماء والخردل والزرنيخ وزهر النحاس  والعاقر قرحا والملمس ولحاء أصل الكبر والشونيز والتافسيا.

أدوية مفتحة للأورام مثل: شقائق النعمان والبصل والثوم ومرارة البقر ودهن السوسن والأقحوان وبصل النرجس .

أدوية محللة للبدن  مثل: البابونج والزيت العتيق والخطمي والقسط والكندر وأصل الحنظل والبورق والشيح الأرميني والملوخية والبزر قطونا ولحاء الصنوبر وعدس الماء الخ..

أدوية مقوية الأعضاء مثل: السليخة والعفص والمصطكى والأسطوخودوس والمر والصبر، الخ.

أدوية منضجة للمدة مثل: الماء الفاتر والزيت الممزوج بالماء الفاتر وخبز الحنطة والنشا وشحم الخنزير وشحم العجل والسمن والكندر والزفت الرطب والسمسم والكرنب ونحو هذه.

أدوية ملينة مثل: شحم العش وشحم الإوز وشحم الدجاج وشحم الثيران وشحم الجواميس وشحم الأيل والوشق والميعة والقتة والمقل ودهن قثاء الحمار وأصل الحنظل ودهن السوسن وورق الخطميئ والمصطكي وعلك الانباط وشقاثق النعمان والجاوشير والسمن والزبد والزوفا، الخ.

أدوية منقية لسطح البدن ومفتحة وغسالة لوسخ الجراح ووسخ البدن كله مثل: الكرسنة والشعير والباقلاء والترمس وبعر المعز المحرق ومائية اللبن واللوز المر واللوز الحلو وشجرة اللوز وشقائق النعمان وورق لسان الحمل اليابس والزراوندين وحب الرأس وأصل الأقاقيا وبزر السرمق وعصارة الافسنتين والخربق الأبيض والخربق الأسود والبسبائج والخصرم والخردل البري وعلك الانباط والمصطكي والسكبينج وأصل الحنظل والسلق واليتوع والكمافيطوس وقرن الأيل المحرق، وقرن الماعز المحرق ودقيق أصل النرجس والكثيراء وبياض البيض.

أدوية تولد المنى وتهيج شهوة الجماع والباه مثل: الحمص والباقلاء والصنوبر والتين والجرجير والهليون وخصى الثعلب، والسنقنور  والخلنجان وألسنة العصافير والشقاقل والزنجبيل.

أدوية قطاعة للمنى مثل. الخيار والقثاء والبقلة اليمانية والبقلة الحمقاء والسرمق والقرع والبطيخ ولا سيما الفلسطيني والتوت والكبر والجمار والمذاب والفلفل والفنجنكشت .
أدوية تسود الشعر مثل. اللاذن والمر وعصارة الآس والجعدة الجبلية ودهن القسط والكرنب والزوفا الرطبة وسحالة النحاس وسحالة الحديد وشقائق النعمان وقشور الباقلاء الأخضر المعفن في الزبل والأقاقيا وقشور الجوز الأخضر المعفن في الزبل والعفص المدبر بالأدوية أيضا والحلقوص  ونحوها.

أدوية منبتة لشعر الحاجبين ومسودة له مثل. الصمغ والأقاقيا والعفص والسماق وماء طبيخ الحناء وحب الآس وورق الكرم والتوت وورق التين ولحاء شجرة البلوط وقشر الجوز الأعلى وشقائق النعمان ونحو هذه.

أدوية محمرة للشعر مثل: الكلس والزرنيخ والأرنب البحري إذا جفف وسحق وتضمد به  ولبن الكلبة أول ما تنتج وقشور الباقلاء والقطران والزيت العتيق وصمغ الكرم والبورق والقيشور.

أدوية لطيفة في مزاجها مثل: الشيح الأرمني المحرق والفنجنكشت وففاح الإذخر والوفي والحماما وأصل السوس والزراوندين ولسان الحمل واللوف والأسارون والمشكطرامشير وهو التقطاميون أي الفودنج الجبلي وهو البلابة جربونه (3) والزيت العتيق والعفص والفربيون والخمير والحلتيت وعلك الانباط والفودنج البري والفودنج النهري وقصب الذريرة والفراسيون والسليخة والجاورس والقطران والقسط والصمغ والفستق والمصطكي والشونيز والبلسان والسذاب وأبى بائج والسكبينج والثوم والتين اليابس والبورق والزرنيخ الأصفر المحرق والأفسنتين والرماد والنورة وزهر الملح والجاوشير المحرق والكبريت والقلقطار والسنبل والزاج والزنجار وزهر النحاس والتنكار والزرنيخ الأحمر وشحم الأسد وشحم الفهد وشحم الضبع والجند بادستر والمرزنجوش والنفط ونحو هذه.

أدوية غليظة في مزاجها مثل: أصل لسان الحمل والجفنار وعجم الزبيب والراسن والقتاء والخيار والبلوط واللفت.

أدوية ملطفة مدفئة مثل: الثوم والبصل والحرف والخردل والفلفل والعاقر قرحا والفودنجات والجرجير والمقدونس والكرفس الجبلي والكرفس البستاني والبادروج والفجل والكرنب والسلق والرازيانج والكرويا والسذاب وبزر السذاب والشبث والكمون والمصطكي والحبة الخضراء والدوقو والأنيسون والخردل البري والدار فلفل والفلفل الأبيض والقاقلة والكبابة وما أشبهها.

ومن الطبيعي أن هذا البحث لا يشكل إلأ مدخلا لدراستنا الكاملة التي نقوم بها.

ملاحظة: لفهم الاختصارات المستعملة في الملاحظات ولمعرفة المصادر والمراجع انظر الترجمة الانجليزية لهذا البحث الموجودة فما كتاب الأبحاث نفسه.