|
الأدوية الجنيسة أم الأدوية الحديثة في ظل العولمة. أ.د. محمود غراب العضو المنتدب للشركة المصرية للأبحاث و التطوير تمهيد: منذ عام 1970 و حتى 1999 وافقت هيئة الأغذية و الأدوية الأمريكية F.D.A. على تسجيل و تداول 900 دواء جنيسى و التي تخضع بحكم القانون لنفس الأسترشادات و الشروط المفروضة على رقابة الجودة، الفاعلية و الأمان التي تخضع لها الأدوية الحديثة. و من المنتظر أن يبلغ حجم إنتاج الأدوية الجنيسة بأمريكا لأكثر من 20 بليون دولار سنويا و ذلك عام 2004 . لماذا الأدوية الجنيسة؟ إنتاج الأدوية الجنيسة يساعد على تخفيض سعر الدواء ? بالتالي يساهم فى تخفيض تكلفة العلاج ? الذي يصل إلي 25 % من إجمالي التكلفة. ? الأدوية عادة لها أسميان: 1- أسم تجارى يرجع الى صاحبة الاختراع ? يستخدم فى مجالات الدعاية ? الترويج. ب- أسم جنيس ? يطلق على الأدوية التي تسقط عنها براءة الاختراع ? يكون هذا الاسم أما يعكس التركيب الكيماوي أو اسما تجاريا أخر. ? يرجع انخفاض التكلفة فى الأدوية الجنيسة عن الأدوية الحديثة للأسباب الآتية:
هل الأدوية الجنيسة لها نفس جودة الأدوية الحديثة؟ من الطبيعي ? حسب القوانين ? القواعد التي تحكم الأدوية الجنيسة أن تكون الجودة في كلا العقارين واحدة. و حتى يتحقق ذلك علينا أن نتدارس عناصر الاختلاف:- 1- الإضافات التي تستخدم مع المادة الفعالة لانتاج الشكل الصيدلة. ب- طرق ? خطوات التحضير ? الإنتاج على المستوى الصناعي. و عليه فأن الأدوية الجنيسة تخضع لنفس الاختبارات ? أساليب الرقابة التى تطبق على الأدوية الحديثة بحذافيرها من حيث:
تعريف: |