الدكتور/
عادل قنديل، و. جبران.
جمهورية
مصر العربية
المقدمة:
قرحة
المعدة شديدة الانتشار حيث قدرت نسبتها في الرجال بـ 8ر5%
وفي النساء بـ 9ر 1% من الناس. والآفات بها هي قرح في الغشاء
المخاطي والأغشية التحتية غالباً في المنحنى الأصغر للمعدة
أو أول أجزاء الأثني عشر. والقرحة عادة ما تبدأ بشكل حاد
حيث تكون عبارة عن قرح صغيرة ومتعددة ومحاطة بحبريات نزفية.
وهذه القرح يمكن أن تلتئم إلا إذا كان هناك زيادة في الحموضة
التي تتحول إلي شكل مزمن وتسبب تآكل جدران المعدة. والغشاء
المخاطي غالباً ما يقاوم التلف. وهناك عاملان يقومان بحماية
المعدة من التآكل الذاتي وهما الغشاء المخاطي المعدي والحاجز
الخلوي.
ووجود مادة
مهيجة في الغشاء المعدي غالباً ما ينتج عنه إفراز كميات
كبيرة من المخاط الذي يتسبب بخوصه الطبيعية في حماية المعدة
وامتصاص انزيم الببسين. والبطانة الخلوية لها القدرة على
التجديد والإصلاح حيث إن لها القدرة على التجديد على مدى
فترة 36- 48 ساعة (سيلين 1974). وقرحة المعدة هي نتيجة التأثير
المستمر للعصارة المعدية على منطقة من غشاء المعدة المخاطي
الذي تقل قدرته على المقاومة وهناك أسباب لنقص قدرته على
الحماية منها
أسباب عصبية
وأسباب كيماوية وأسباب معدية. والأسباب العصبية تتسبب في
زيادة النبضات في العصب الحائر من المنطقة تحت المهاد مما
يؤدي إلى تشنج وعائي دموي وفقر دم موضعي الذي يؤدي بدوره
إلى حدوث النكرزه. وبالإضافة فإن تنبيه العصب الحائر. يؤدي
إلى زيادة إفراز عصارة المعدة. هناك عدة مواد مثل الكورتيزون
وحمض الأستيل سالسيليك تؤدي إلى نقص في مقاومة الغشاء المخاطي
نتيجة لحدوث تغييرات كيفية في المخاط ونقص في كميته (بويد
1961) ونبات الصبر (ألو فيرا) معروف في الطب الشعبي بأن
له خواصاً تسبب الالتئام وذكرت هذه الخواص منذ عدة قرون
في مصر القديمة كما أنه ذكر في بعض أوراق الإبريز وفي العصور
القديمة 22700 سنة قبل الميلاد (كمال 1964) وحديثاً فإن
الظواهري وحجازي (1970) بينا القيمة العلاجية لنبات الصبر
في التئام القرح الجلدية المزمنة. وهذه الخواص قد جذبت انتباهنا
لدراسة التأثير الوقائي أو العلاجي المحتمل لهذا النبات
في علاج قرحة المعدة.
المواد
والطرق :
تحضير خلاصة
نبات الصبر (ألو فيرا).
تم تقطيع 30
ورقة من النبات وغسلت بالماء. ثم جففت وأبقيت لمدة 24 ساعة
في وضع رأسي لاستبعاد العصارة المصفاة والتي تحتوي على الألوين.
وتم تقطيع أطراف الأوراق لفصل اللب الذي يحتوي على مادة
من ميوكوبولي سكاريد. وبعد ذلك تم طحن اللب في خلاط لمدة
ساعة وتصفيته وتركه في الثلاجة .
استعملت
أربع مجموعات من ذكور الفئران البيضاء كل مجموعة تحتوي على
12 فأراً أبيض (وزن الفأر يتراوح بين 160- 180 جم) وذلك
لإجراء التجارب الخاصة بالوقاية والعلاج.
تكوين
القروح المعدية :
أجريت
هذه التجربة على كل الحيوانات وذلك باستعمال الطريقة العصبية
والكيماوية في نفس الوقت. وقد تم تثبيت الحيوانات لمدة 24
ساعة حسب طريقة جلال وزملائه (1975) وفي نفس الوقت تم إعطاء
الحيوانات حمض أستيل السالسيليك بجرعة مقدارها 100 محم/
كجم عن طريقة الفم.
مجموعة
الوقاية :
كل فأر في المجموعة
الأولى تعاطى 2 ميلليليتر من خلاصة النبات مرتين يومياً
عن طريق الفم لمدة 6 أيام قبل إحداث قرحة المعدة. المجموعة
الثانية من الحيوانات تعاطت حجماً مساوياً من محلول الملح
بنفس الطريقة. تم تعريض المجموعتين من الحيوانات للظروف
السابق ذكرها لإحداث قرحة المعدة.
مجموعة
العلاج :
المجموعة الثالثة
من الحيوانات تعاطت 2 ميلليلتر من الخلاصة عن طريق الفم
مرتين يومياً لمدة 6 أيام متعاقبة بعد إحداث القرحة. المجموعة
الرابعة أخذت محلول ملح بنفس الطريقة.
وقد
تم تسجيل عدد القرحات المعدية لكل الحيوانات بعد فتح المعدة
من المنحنى الأصغر وقد غسلت المعدة بمحلول الملح وفحصت بالعين
المجردة والعدسة. وتم تعيين درجة تركيز أيون الأيدروجين
ني الإفراز المعدي.
النتائج
:
النتائج تظهر
ني جدول 1، 2،