للسيد حسين
صديقي
الهند
هذه
النباتات من النباتات الطبية الهامة التي ذكرها الشيخ الرئيس
ابن سينا، وفاكهته تستعمل لعلاج بعض الأمراض وكذلك للتقوية
واعادة الحيوية وهي تعتبر مصدرا هاما لفيتامين ج. ولهذا
فانها يجب ان تخضع للدراسة الكيمائية والأقرباذينية ولأبرجراء
ذلك يجب ان تصمم التجارب بطريقة جيدة لاختبار مدى صلاحيتها.
مثال
ذلك أنها تستعمل في بعض المستحضرات لعلاج الامراض الصدرية
وكذلك لزيادة الحيوية ولقد تم السابق اختبار قوة فاعليتها
على الميكروبات والفطريات وتبين ان لها تأثيرا بسيطا. وقد
وجد ان الخلاصة المحضرة بواسطة الايثانول والمعاملة بواسطة
حامض الايدركلوريك والتي تستخلص بواسطة الاثير هذه الخلاصة
لها فاعلية ضد بعض الميكروبات.
وقد
تم اختبار هذه الخلاصة أقرباذينية وتبين ان لها تأثيرا على
القلب يشبه تأثير ألادرينالين.
ا
لتجارب
تحضير
الخلاصات :-
اخذت الفاكهة
وتم ازالة البذور منها وجففت عند درجة حرارة 40 م وتم نخلها
ثم استخلص المسحوق بالنقع في المذيبات الآتية على التوالي:-
ا- البترول
الأثيري 60- 80 م.
2- الأثير.
3- الايثانول
(80%)
ثم
ركزت هذه الخلاصات تحت ضغط وجففت وحفظت في مجفف حتى ثبت
وزنها. ولاستعمالها في التجارب تؤخذ كمية مناسبة تكون معادلة
لكمية محدودة من النبات الاصلي ثم تخلط مع ا- 3 سم ماء مقطر.
استخلاص مادة
بيلمبلين:-
تؤخذ كمية مناسبة
من بودرة النبات استخلصت باستعمال البتروليوم اثير، ثم استخلصت
بعد ذلك بواسطة الايثانول (80%) بالنقع. ثم تقطر الخلاصة
الايثونولية تحت ضغط ثم يعاد خلطها مدة اخرى مع الايتانول
80% وبوتاس (0 6%) حتى يصل الأس الأيدروجيني الى 10 وتترك
في الثلاجة لمدة 24 ساعة ثم تجفف بعد ذلك بالماء المقطر
ويتم استخلاص هذا المخلوط بواسطة الاثيرية ثم تغسل الخلاصة
الاثيرية بواسطة الماء ثم حامض الايدروكلوريك (5%) ثم بواسطة
الماء. ثم تجفف الخلاصة الاثيرية مرة ثانية فترسب مادة بنية
اللون ثم تغسل هذه المادة براسطة الكلورفورم الذي يزيل اللون
الاحمر وتبقى مادة ذات لون باهت تذاب في كلوروفورم ساخن
ثم تترك مع قليل من فحم حيواني لازالة ما يكون قد علق بها.
وتترسب مادة متبلورة بيضاء اللون.
الدراسة
الاقرباذينية:-
ناتج افراز
السوائل من الجهاز التنفسي : -
تم
مقارنة جميع الخلاصات السابقة وكذلك مادة بيلمبلين بكلوريد
الامونيوم ولقد وجد ان الخلاصة الايثانولية هي الوحيدة التي
لها تأثير يزيد على تأثير كلوريد الأمونيوم بحوالي "60 %
وكذلك أيضا فاقت بعض المواد الاخري مثل مادة الايكالبتول
وان الزيادة تكون اكثر عند تعاطي " الخلاصة عن طريق الحقن.
التأثيرات
الفارماكوديناميكية : -
اتضح أن مادة
الفيلمبلين لم تسبب تأثيرا ما على ضغط دم القطط أو الكلاب
غير انها زادت من تأثير مادة الادرينالين ضغط الدم، كما
أنها سببت تنبيها لحركة قلب الأرنب وزادت من تأثير مادة
الادرينالين على اذيني قلب الارنب. كذلك فان مادة الفليمبلين
قد أوقفت حركة الامعاء في القطط والارانب. كما انها قوت
التأثير المرخى للادرينالين كما انها أوقفت التقلص الناتج
من الاستيل كولين والهستامين وكلوريد الباريوم على امعاء
خنازير غانا. كذلك زادا ت تأثير الادرينالية على الجفن الثالث
للقطط وقد اوقفت مادة الفليمبلين تأثير الهستامين على حلقات
القصبة الهوائية لدى خنازير غانا.
وبدراسة
سمية مادة الفيلمبلين وجد ان فئران التجارب تستطيع ان تتحمل
جرعات تصل الى 100 ملجم لكل كيلو جرام من وزن الجسم عن طريق
الحقن وقد تصل الجرعة الى 500 ملجم/ ك اذا اعطيت عن طريق
الفم وبجرعات اكبر من ذلك يظهر الحيوان وكأنه غير متنبه
مع بطء الاستجابة ويتلاشى هذا التأثير بعد حوالي ساعة الى
ثلاث ساعات.
ويستنتج
من هذا البحث ان الخلاصة الايثانولية (80%) لنبات الامبليكا
طارد للبلغم عند تعاطيها عن طريق الفم أو الحقن. كما ان
مادة الفليمبلين لها تأثير مباشر على الاعضاء المختلفة وتأثير
مقو لمفعول الأدرينالين. وان تأثير هذه المادة يشبه مفعول
الادرينالين المباشر ولكنه لا يشبهه في تأثيراته الاخرى
علي ضغط الدم.
وهذا
البحث يؤيد صحة كلام الشيخ الرئيس ابن سينا حينما ذكر بأن
هذا النبات يمكن استعماله في علاج امراض القلب والجهاز التنفسي.
ملخص
المناقشات التي دارت
بدأت، المناقشات
بالدكتور/ واجنر حيث سأل عن نبات السوراليا وهام عملت دراسة
مقارنه مع نبات الخله الشيطاني الذي ينمو في مصر وربما
في الهند حيث يحتوى كل من النباتين على مواد فعالة مشابهة
ولهما نفس الاستعمال.
كذلك
علق على نبات بتيا مسبرما الذي ذكره أحد الباحثين أنه مفيد
في حماية الكبد من التسمم بمادة رابع كلوريد الكاربون وأفاد
الدكتور/ واجنر بأن هذه الطريقة أصبحت غير مناسبة نظرا للتفاوت
بين الحيوان والانسان في هذا المجال واقترح أن يتم استعمال
مضاد حيوي مستخرج من نبات المشروم لأن له مضاعفات كثيرة
علي الكبد ثم يأتي بعد ذلك استعمال النبات لحماية هذا الكبد.
وأجاب
الحكيم/ محمد اقبال. بأنه لم يجرب استعمال بذر الخلة الشيطاني
ولكن تمت تجربته في جامعة اليجرا المسلمة بالهند ولكن نتائج
نبات السوراليا فاقت هذا النبات كذلك أوضح بأن هناك في السوق
المحلي مستحضرات كثيرة لنبات السوراليا ولكن جميعها لا تعطى
النتائج التي حصل عليها من التركيبة التي قدمها في البحث
وأن جميع الأطباء في المنطقة يرسلون اليهم جميع الحالات
المرضية في هذا المجال للعلاج.
أما
بالنسبة لعلاج الكبد فأنه أكد أنه قام بعمل هذه التجارب
علي الأدمين وقد حصل علي نتائج وصلت الى..1% ويمكن التأكيد
على أن النبات ليست له اي مضاعفات جانبية ولكن هذه مجرد
محاولة يجب تدعيمها علميا بالأبحاث حيث أن الطب الاسلامي
يحتوي على كنوز كثيرة.
ثم
تقدم السيد الصيدلي/ علي جاسم. بسؤال الى الحكيم/ مشتاق.
عن هل عمل دراسة عن ثبات ورقابة ودرجة سمية بالنسبة للأدوية
قبل تداولها .
وقد
أجاب الحكيم مشتاق بأن هذه الدراسات لا تجري علي أي مستحضر
ونحن نقوم بعمال هذه الدراسة الاكلينيكية علي المرضى كما
ذكرت في كتب الأطباء المسلمين السابقين.
ثم تحدث الدكتور/
سليم الزمان صديقي.
عن
هل فاعلية المادة المستخلصة من النبات أفضل من استعمال النبات
نفسه أم لا؟. وضرب مثلا بذلك على نبات الراؤولفيا حيث كان
يستعمل بواسطة الأطباء المسلمين لعلاج حالات ارتافاع ضغط
الدم وكذلك التهيج العصبي الى أن تم استخلاص مادة الرزيريبن
حيث أثبتت الأبحاث أنه يستعمل بنجاح كبير في حالات علاج
ارتفاع ضغط الدم ولكن أثبت أحد العلماء بأن استعمال هذه
المادة لمدة طويلة يعرض المريض لمضاعفات جانبية منها أن
المريض قد يقدم علي الانتحار وقد انتجت بعض الشركات العالمية
أقراص من النبات نفسه وجريت وقورنت النتائج باستعمال أقراص
الريزربين وكانت النتائج: أن انخفضت المضاعفات الجانبية
باستعمال النبات عن المادة الفعالة فقط. وقد يكون ذلك سببه
أنه كان هناك اعتقاد سائد بواسطة مجموعة سيبا أن مادة الريزربين
أنها المادة الفعالة الوحيدة في النبات وأنا الان أخالفهم
الرأي حيث تم استخلاص مادة فعالة آخرى هي سوبر اجمالين
من جذور النبات الغير جاف وهذه المادة لها تأثير كمخفض لضغط
الدم ولكن ليس له مضاعفات مادة الرزيريبن ويتميز أيضاً بأن
سميته أقل من مادة الزربريبن وقد تأكدنا من ذلك في المانيا.
ورغم ذلك فانه لم يظهر الى الأسواق نظراً لضعف امكانياتنا
المادية.
وفي
النهاية: أحب أن أكد مرة ثانية بأن النبات ككل أو جزء منه
أو خلاصة لجزء منه يمكن أن تحتوي على مواد تزيد من فاعلية
بعضها البعض وأيضاً يمكن أن تساعد في التخلص من الأعراض
الجانبية لبعض هذه المواد.
واختم
الدكتور/ عبد الرزاق العدواني الجلسة باعلان من المعهد الأميركي
لتاريخ الصيدلة حيث حيا المؤتمر والقائمين عليه بتوجههم
الدعوة الى الدكتور/ سامي حمارنة. ويتمنون أن يكود ذلك فاتحة
عهد للتعاون بين الجهات المختلفة في وزارة الصحة، والمعهد.
وشكرا الحضور
على هذه الندوة الممتعة.