الذبح الإسلامي علم وتعاليم أم شعائر وطقوس؟ 

د. مصطفى محمود حلمي، محمد عبد الله الصانع 
نزار احمد النصف، يوسف يعقوب السلطان 
الكويت 

الخلاصة :
يتناوله البحث بالتحليل العلمي الرد على الافتراءات الموجهة لطريقة الذبح الإسلامي معتمدا في دفوعه ودفاعه على نتائج تجارب مشتقة من بحث تم ا عداده للمؤتمر الحادي والعشرين العالمي للطب البيطري (1) تحت عنوان " تاريخ طرق ذبح الحيوانات " ومرتكزا على نقاط الهجوم الواردة بمطبوع عن ندوة اتحاد الجامعات للرفق بالحيوان حول " إنسانية الذبح وطرقه بالمسالخ " (2).

اشتملت الدراسة على مقارنة طرق أعداد وذبح وسلخ الحيوانات عند قدماء المصريين، وتبعا للطقوس اليهودية، وحسب الشريعة الإسلامية، وباستعمال غدارة الجويطه المقيدة، وبطريقة الصرع الكهربائي مع الفصد الوريدي، وبالتخدير بثاني أوكسيد الكربون، تبعا لمقاييس موضوعية، ومعايير عملية، وذلك بقياس الوقت الذي يستغرقه النزف ونسبته، وفترة الحياة من الذبح إلى تمام الموت، والنشاط العضلي المنعكس، وطول مدة ودرجة وعي الحيوان. ومن هذا تم تقويم طرق الذبح المختلفة، على حيوانات متشابهة في النوع، متقاربة في السن، ومتطابقة في الحالة الوظيفية (الفسيولوجية).

وقد تبين من نتائج الدراسات أن القاعدة التشريحية في الذبح الفرعوني تتمثل في قطع الأوعية الدموية الودجية، وتتشابه في هذا مع طريقة الشيخيتا اليهودية وحسب الشريعة الإسلامية. وقدمت النتائج العملية براهين مستمدة من رسم المخ الكهربي، وقياس معدلات القلب، وضغط الدم، وسرعة التنفس، تؤكد على أن الذبح الإسلامي يقدم طريقة مقنعة علميا وإنسانية، كما أنها تضمن افضل نزف للدم من الذبيحة.

المقدمة:-
منذ دهور الإنسانية الأولى، وفي بدء الاستئناس عبر مسيرة الإنسان للبحث عن طعامه، كانت وسائل الذبح متناهية القسوة، ممعنة البدائية، وتمثلت في الشنق والخنق. أو بالطعن بالرمح المحمى في المخ (3). ومع نمو الحضارة أضحى الإنسان اعتي وأقسى مفترس عرفه التاريخ، في إزهاقه الأرواح، وقضائه على الذبائح، وقد دفع هذا بعض المؤلفين (4) أن يفهموا الرمزية الدينية التي واكبت الذبح، وربطت بينه وبين طقوس معقدة، ومراسم طويلة، على أنها مجرد مسوح تتخفى فيه قسوة الإنسان، وتتستر خلف قوته وجبروته، ولهذا أصر الإسرائيليون علي قتل الحيوانات في ساحة الدير على المذبح والمحرقة، كما ذبح الرومان بالميدان، وقدم قدماء المصريون قرابينهم في المعابد.

 ولم تلق أي طريقة عملية للذبح، ما لاقته طريقة الذبح الإسلامي من سوء الحكم وفساد الفهم، والاتهام بالباطل، بل الصاق التهم جزافا. وانحصرت محاولات الدفاع السابقة في الاعتماد على دوافع دينية، واعتبارات فلسفية (6، 7، 8. 9، 10)، لا تفهم سوى لقارئ العربية  ولا تقنع سوى معتنق الإسلام.

ويعتبر البحث المقدم. الأول من نوعه في تناول الذبح الإسلامي من مدخل تجريبي، ومنطلق تحليلي محايد، للكشف عن إنسانية الطريقة، وصحية اللحم وصلاحيته في دراسة مقارنة.

مواد البحث ط وطرقه:
نظرا لصعوبة تطبيق النتائج المعملية علي الواقع الحقلي بصورة مطلقة لذا تركزت البحوث على مشاهدة ذبح العجول والأبقار والأغنام بالمسالخ، ومراقبة معايير المقارنة المتخذة في القياس. وحيث لم تتوفر الإمكانيات لإجراء الذبح باستعمال غدارة الجويطة المقيدة، والصرع الكهربائي مع الفصد الوريدي، والتخدير بثاني اوكسيد الكربون، لذا اعتمدت المقارنة على النتائج المرجعية المتوفرة، ولا جدال في أن اختلاف الظروف التجريبية، وتنوع الحيوانات، وتفاوت القياسات تسهم في شرود بعض النتائج، إلا أنها لا تنعكس بحال من الأحوال على صلاحية النتائج أو جدارة الاستنتاج.

وباستعمال ساعة إيقاف، أمكن تحديد الوقت الذي يستغرقه النزف وقياس فترة وعي الحيوان بمراقبة 25 حملا ذكراً، في عمر 13-18 شهراً تقريباً .

وبإجراء الذبح على الطريقة الإسلامية في 12 أرنبا (1200- 1600 جم)، أجرى قياس موجات رسم المخ الكهربي، حسب طريقة برون لي(11) (49 19) 0 أما في قياس معدلات القلب، وضغط الدم، فقد اتبعت الوسائل التقليدية. واستخدمت طريقة رومكي ويونجي (12) (1964 في تقويم النتائج، كما حللت البيانات إحصائيا حسب الطرق الواردة في بايلي (13) (1959).

النتائج المناقشة : -
نظرا لضيق الوقت المتاح، وحرصا على الارتباط بعنوان مؤتمركم هذا، وأهدافه،ومجالاته، لذا سنحاول- جاهدين- أن نقتصر على تلك الجوانب التي ترتبط بمفاهيم الذبح في الإسلام، وان نبرهن بالنقد العلمي على إجحاف الاتهامات الواردة في منشور اتحاد الجامعات للرفق بالحيوان " إنسانية الذبح وطرقه بالمسالخ ".

وقبل الخوض في النقد الموضوعي لما نجم عن مناقشات الندوة المذكورة، نود التنويه لجانب أن النقد الشكلي لهذه الندوة، حيث مثل المسلمين فيها السيد / خان من مسجد شاه جيهان في وكنج بإنجلترا (14). وتشير مؤهلاته وشهاداته إلى عدم تخصصه في علوم الحيوان، أو الطب أو البيطرة. كما تبرهن مقالته على ضحالة مراجعه (خاصة العربية منها)، وضآلة معلوماته عن فهم الشريعة الإسلامية الغراء.

 وعن، النقيض، تقدم عن اليهود الدكتور / برنارد هوما، مقرر لجنة الشيخيتا وزميل كلية الجراحين الملكية. إلى جانب تخصصات أخرى. وقدم دلائل واضحة على حسن المراوغة، واجادة المداهنة، ومحاولة لتسمية طريقة الذبح الإسلامي بالطريقة المحمدية أحدى الأمثلة التي أوردت بالندوة. فبالرغم من أننا نفخر بالانتماء إلى رسول الله ونعتز بشرف الانتماء إلى سنته، ونأمل في شفاعته يوم الدين. إلا أن هذه التسمية تنفي عن طريقتنا صبغة الإله، وتضفي عليها صبغة الفرد، وذلك لرهبة اليهود والمسيحيون من تساؤل المحايدين:

وإذا اعترف المسلمون بدياناتكم وان إلهكم واحد فلماذا تناصبوهم حينئذ العداء؟.

وفي خلاصة التجارب التي أجريت، وبتحليل نتائج المشاهدات الحقلية، تبين أن الذبح الإسلامي أكثر الطرق المعروفة إنسانية، وأفضلها صحيا، وأصلحها عمليا وعلميا. فباتباع تعاليم الشريعة الإسلامية، تنتفي أي تأثيرات نفسية، أو انعكاسات عاطفية، من قسوة، أو إثارة لغريزة القتل، أو تعود على سفك الدماء ويتجلى ذلك في فرضية الذكاة (والتي تشتمل دائما على ذكر الإله)، وبهذا ينطمس شعور القتل، ويكتسب الذابح رهبة ذاتية. ويشعر بنقص قدراته أمام خالقه.

وعلى هذا فذكاة الذبيحة قد تخدم روحها- كما يقول البعض- إلا أنها أكثر أهمية للذابح، وأشد ضرورة لسلامته، ويتجلى هذا واضحا من مراجعة آيات القرآن والقياس على سنن الصيد في الحديث.

أما عن وضع الحيوان أثناء الذبح، فقد قدمت البراهين التشريحية أنه يشتمل ضمن أهميته، منع سحب الشريانين السباتيين، ويضمن حدوثاً سريعاً للوفاة، وخلال 3- 5 ثوان في المتوسط يفقد الذبيح الوعي.

ويتجلي الدليل الوظيفي، في قاعدة قطع القصبة  الهوائية مع (أو: دون) المريء، في حماية الرئتين بوسطهما الهوائي من وصول محتويات الكرش، حيث تنشط في الإسراع بالتعفن، والتعجيل بفساد الذبيحة.

وباختيار مكان القطع تبعا للشرع الإسلامي، تتبين الحكمة في الوضع الأمامي للقصبة الهوائية نسبة إلى المريء، بحيث تأمن قطع الجهاز الهضمي، مع ما يصاحبه من انفعالات، قبل الجهاز التنفسي، حيث يفقد الحيوان وعيه أولا، وتصبح تشنجات الموت أكثر فاعلية في ضغط العضلات، لتفريغ محتواها من الدم.

وبمقارنة نسبة النزف بين ذبائح الطرق المختلفة، أثبتت الطريقة الإسلامية تفوقا واضحا في ضمان خروج نسبة أكثر (إحصائيا) من الدماء من جثث الذبائح. وإزالة أكبر قدر ممكن من الدم، من أهم متطلبات الذبح، حيث يضمن فترة صلاحية طويلة للحوم، وطعماً شهياً، وتسويقاً ممتازاً، حيث يعتبر الدم افضل وسط لتكاثر الميكروبات (الكائنات الدقيقة)، علاوة على ما يسببه من تبقع باللحم، ويفسد مظهرها.

أما عن أهم نقاط سوء الحكم، وضلال الاستنتاج الواردة في ندوة اتحاد الجامعات للرفق بالحيوان، فيمكن إيجازه فيما يلي:-

في عجالة لاوتن بعنوان " طرق تناول وذبح الحيوانات في مسالخ البلديات " ذكر ما نصه " من المسلم عموما أن الذبح على الطريقة المحمدية يبيح تدويخ الحيوان قبل نزفه، شريطه الا تتلامس الأداة مع خنزير".

وأضاف باستهزاء وسخرية، متعجبا من بلاهة هذا المطلب المسبق، وسذاجته وتسائل: كيف يسمح " دستور اللحوم بانجلترا "باتباع هذه الطريقة؟ وتشيع في استنتاجاته صورة واضحة من التحيز المفرط، والجهل المطبق بما تناوله بالنقد والتجريح، والعجب على عجبه، من أن مرجعه اليتيم هوتورنتون (15) اليهودي في فحص اللحوم، وعجالة- لا مراء غير متخصصة- من مسجد شاه جيهان.

 وألقى (بالدوين) من كمبردج مقالة عن " العوامل التشريحية والوظيفية في قطع السباتي"، واتخذ عضدا له فيلما سينمائيا اعده الدكتور لينزل و وايتس وتوصلوا إلى الاستنتاج أن الخ لا يعتمد كلية على الدم من الشريان السباتي في الأغنام والماعز، بل يمكن للشريان الفقري إن يقوم بدوره في اغلب الأحيان ولهذا تستمر الحيوانات على درجة عالية من الوعي، لمدة تصل إلى 30 ثانية، بعد قطع سباتييها بتأثير من الجاذبية الأرضية.

ولخص (بالدوين) استنتاجاته بقوله " هذه النتائج تدفعني إلى العجب من الأيمان المخلص لدى اليهود والمسلمين، عن فقدان الوعي فور قطع البلعوم " وأضاف قائلا: " أني معتاد على العمل مع الأغنام والأبقار والماعز، واستجاباتهم للألم. ومن خلال مشاهداتي بالحقل، ومما راقبتموه علي الفيلم المعروضة، من تصرف الحيوان بعد قطع الرقبة. اعتقد انه طالما كان هناك- ولو قليل من الدم يمكنه أن يصل إلى المخ- فسيظل الحيوان واعياً 30 ثانية أو تزيد، بتأثير الجاذبية الأرضية، إذا ما تم الذبح بالطرق اليهودية أو الإسلامية. وفي رأيى أن هذه المدة أكبر من أن تعتبر فورية أو سريعة ".

ونرى أن الاستنتاج المضلل الذي توصل إليه بالدوين، يعود في الصف الأول إلى نقص معلوماته عن التعاليم الإسلامية فيما يتعلق بالذبح، حيث هناك وضع خاص للذبح وإجراء معين للجرح القطعي، ونمط مخصص لمكانه، وموضعه.

وتتوالي الاتهامات على الطريقة الإسلامية في الذبح، وتأتي الافتراءات تترى، إلا أن تحيزها الواضع، وانعدام موضوعيتها وسطحيتها المفرطة، تدعونا لاهمال ذكرها واعتبارها من سقط المتاع. ويجدر بالذكر أن نتائج تجاربنا المعملية، اثبتت كذب الأستنتاجات، وفساد الاتهامات، وتحيز القائمين بها.. في تحليل النتائج ومناقشة البيانات.

الخاتمة:-
آثار بعض الباحثين- من غير المسلمين- نقاط هجوم على الذبح الإسلامي بدافع من تحيز علمي واضح، أو جهل مطبق بالإسلام، وتعاليمه، وشريعته.

وفي ندوة لاتحاد الجامعات للرفق بالحيوان كانت أهم البنود التي أثيرت هي:
أ- أن قطع الرقبة، حتى بالآلة الحادة، ينجم عنه ألم شديد.
2- برسم المخ كهربيا تأكد أن فترة حياة الذبيحة تزيد عن 30 ثانية.
3- مجادلة التوزع الحسي لنهايات الأعصاب في منطقة الرقبة، وخاصة العصب المبهم (الحائر- العاشر).
4- أن النزف الكامل للذبيحة أقرب إلى الاستحالة.
5- من المميت سحب السباتيين، وثبات وعي الحيوان بعد قطعهما.
ومن نتائج تجاربنا- المحدودة- أمكن بالتحليل العلمي الرد بما يأتي : -
ا- لا يمكن القطع بمـعاناة الحيوان أو تأكيدها، اعتمادا على مراقبتها أو تصويرها في أفلام تسجيلية. أو بأدنى اعتبار، لا يمكن اتخاذها وسيلة تقنية مقارنة.

2- أكدت تسجيلات المخ الكهربية أن فترة وعي الحيوان المذبوح على الطريقة الإسلامية أقل من 30 ثانية، إذا ما أجرى الذبح في وضعه المنصوص، عليه.

3- في دراساتنا على الجهاز العصبي كوليني الإثارة بالحيوانات (16) تبين أن طرق الذبح في الإسلام من ذبح، ونحر (بالإبل)، تتفق تماما مع خصاص التوزيع الطبوغرافي (المسحي) لنهايات الأعصاب الحسية بالجلد. أما موضع القطع، فيمكن فهمه على أساس اتخاذ المريء لوضع خلفي نسبة إلى القصبة الهوائية في الثلث العلوي من الرقبة ولذا يضمن توقف التنفس قبل فتح القناة الهضمية أو دونه.

4- يضمن قطع السباتي، وفي وعي الحيوان الكامل، اقصى نسبة من النزف.
5- لم يشاهد سحب للشريانين السباتيين اطلاقا  إذا ما ذبح الحيوان ورأسه إلى أعلى.

وفي الختام، يهمنا الإشارة أن مزيدا من الدراسات منوط بعلماء المسلمين للدفاع عن عقيدتهم، ومعتقداتهم، وتعاليمهم.

ا لمراجع

ا. مصطفي محمود حلمي ويوسف يعقوب السلطان.
" حول تاريخ طرق ذبح الحيوانات "
سجل المؤتمر الحادي والعشرين العالمي للطب البيطري، 1979، موسكو الاتحاد السوفيتي. (بالإنجليزية والألمانية والروسية).
 02 أيور، ت. ك.
" إنسانية الذبح وطرقه بالمسالخ "
ندوة اتحاد الجامعات للرفق بالحيوان.
 20 يناير 1971، لندن، إنجلترا (بالإنجليزية).
3. لاوتن. ف. ب
" طرق تناول الحيوانات وذبحها في المسالخ البلدية "
المرجع السابق ( 2)، 1971، لندن، إنجلترا.
(بالانجليزية).
4. لاوتن ف. ب.
المرجع  السابق (2)، 1971، لندن، إنجلترا. (بالانجليزية).
ه. ويت، ج.
دستور ذبح الحيوانات وقراراته.
المرجع السابق (2)، 1971، لندن، إنجلترا (باللانجليزية) .
6. تفسير القرآن العظيم.
للأمام الجليل الحافظ عماد الدين أبى الفداء إسماعيل بن كثير الدمشقي (متوفي 774هـ). دار أحياء الكتب العربية، عيسى البابي الحلبي وشركاه، مصر.
 07 الجامع لاحكام القرآن.
لابي عبد الله محمد بن احمد الأنصاري القرطبي.
دار الكتب المصرية (الطبعة الثالثة)، مصر.
8. نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار.
الشيخ محمد بن علي بن محمد الشوكاني.
شركة ومطبعة مصطفى البابى الحلبى وأولاده، مصر.
 09 الفروع.
للأمام شمس الدين المقدسي أبي عبد الله محمد بن مفلح (متوفي 763 هـ).
دار مصر للطباعة (الطبعة الثانية 1381 هـ)، مصر.
 10 ـ المجموع .
للأمام أبي زكريا محي الدين بن شرف النووي.
تحقيق محمد نجيب المطيعي. مصر.
ا ا. برون لي، ك . أ
التجريب الاصطناعي.
هـ . م. س. م 0، 1949، لندن، إنجلترا.
(بالإنجليزية).
12. رو مكي، س. ل. و هـ. دي بونج.
تصميم التحليل الإحصائي وتأويله.
المطبعة الأكاديمية، 1964، لندن ونيويورك.
(بالإنجليزية).
13. بايلي، ن. ت. ج.
الطرق الإحصائية في علم الحياة.
مطبعة الجامعات الإنجليزية، 1959، لندن، إنجلترا.
14. خان، ج. م.
الطريقة الإسلامية في الذبح.
ندوة اتحاد الجامعات للرفق بالحيوان، 1971، لندن، إنجلترا.
(بالإنجليزية).
15. ثورنتون، هـ.
كتاب مدرسي في فحص اللحوم
الطبعة الثالثة، لندن، إنجلترا، (بالإنجليزية).
16. هورست ديتر ديلمان، محمد فايز مصطفى محمود حلمي.
بحوث عن طبو غرافيه وتوزيع الجهاز العصبي الرقبي، البطني والصدري والحوضى في الجمال.
السجل البيطري المجري، مجلد 15، عدد 3، صفحة 269، 1965. (بالإنجليزية).