الباب الحادي عشر
في التعليم الطبي

 التعليم الطبي تخصص بذاته  ضمن إطار شامل أساسه الإيمان بالله  ووحدة الخالق وقدرته وأنه وحده واهب الحياة وواهب العلم وواهب الموت ورب المعاش والمعاد.
 وينبغي عند النظر فى إعداد الطبيب أن يكون أنموذجا متحليا بما يحبه الله خاليا مما يكرهه الله، مشبعا بحب الله  وحب الناس وحب العلم.
" والتعليم الطبي ينهل من آي مورد دون تعصب أو انغلاق ومع ذلك فتجب حمايته وتنقيته من أي نشاط إيجابي  يدعو إلى الإلحاد أو الكفر.
 ويدرك المعلم أن عليه لطلابه واجب القدوة وواجب التعليم وواجب الهداية والرعاية المتصلة داخل قاعات الدراسة وخارجها وفى أثناء الدراسة وفيما بعدها. وللمعلم على طلابه حق المحبة والتوقير والعرفان داخل قاعات الدراسة وخارجها وفى أثناء الدراسة وفيما بعدها.
 والتعليم الطبي ليس تلقينا أو إملاء أو وإنما  من غاياته تنمية القدرة عل قدح الذهن والملاحظة والاستنباط وتفجير المزيد من الأسئلة وتكوين الرأي المستقل... وقد عاب القرآن قوما قالوا " أنا وجدنا آباءنا على أمة و إنا على آثارهم مقتدون " (الزخرف: 23)... والا أسن العلم ووقف التقدم 
الإيمان دواء وعلاج ومعين على المرض وجلاب للشفاء. ويجب فى إعداد الطبيب تدريبه على تزكية الإيمان والاستعانة به فيما يسمي برفع الحالة النفسية للمريض وإنزال السكينة في نفسه.، " 
لا بد لبرامج كليات الطب أن تحتوى عل القدر اللازم من البصر بأحكام الفقه والعبادات المتصلة بالمسائل ذات الصبغة الطبية أو الصحية."
لا بد لبرامج كليات الطب أن تصل الطالب بالتراث الطبي الإسلامي وبالأسباب التي أدت إلى إقامة صرح الحضارة الإسلامية وعلو شأنها.

تركز البرامج محلى أن الطب عبادة سواء من جهة العقيدة فى جلاء أسرار الله فى الخلق وحكمته فيه أو من جهة المعاملات برعاية المرضى وعلاجهم والبر بهم.
تشتمل المقررات الدراسية في المعاهد الطبية على دراسة هذا الدستور .