بسم الله
الرحمن الرحيم زراعة الأعضاء : كان لابد من التصدي لمناقشة هذه التقنية الحديثة والتي ستصبح يوما ما وسيلة لعلاج معظم الأمراض بعد التغلب على ندرة الأعضاء، ولذلك تطرقت المنظمة إلي الشروط والضوابط الواجب الالتزام بها ومدى مطابقة ذلك للشريعة الإسلامية . ثم تطرقت المنظمة إلى أحدث صيحة في مجال زراعة الأعضاء ، وهي زراعة خلايا المخ ،والجهاز العصبي والتي مازالت في طور التجريب للقضاء على مرض الشلل الرعاش ، وكذلك الشلل العادي . كما ناقشت المنظمة نقل الأجهزة التناسلية خاصة المبيض في المرأة والخصيتين في الرجل وما حكم الشرع في ذلك من حيث الحل والحرمة ؟ ثم درست مدي الاستفادة من أعضاء الأجنة المجهضة خاصة بعد توارد هذه الحوادث ورواج تجارة إجهاض الأجنة في مراحل معينة لاستخدامها في أغراض كثيرة . ثم اتخذت الندوة التوصيات الآتية : بتوفيق
الله وعنايته عقدت المنظمة
الإسلامية للعلوم الطبية بدولة
الكويت بالاشتراك مع مجمع الفقه
الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر
الإسلامي بجدة/ - الندوة الفقهية
الطبية السادسة من سلسلة
ندواتها حول "الإسلام
والمشكلات الطبية المعاصرة"
في الفترة ما بين 23- 26 من ربيع وقد شكلت لجنة الصياغة من الفقهاء والأطباء (المرتبة) أسماؤهم ألفبائيا وهم: -
الدكتور/ أحمد رجائي الجندي
مقرراً وقد حظي ممثلو الندوة بمقابلة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح حفظه الله. واستمعت إلى توجيهات سموه والتي تركزت حول ضرورة توسعة أنشطة المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية وزيادة التعاون مع الجهات والمؤسسات العلمية داخل البلاد وخارجها في شتى مجالات العلوم والمعارف المختلفة حتى تأتي مطابقة للتعاليم الشاملة لديننا الإسلامي الحنيف. كما حظيت الندوة بمقابلة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء واستمعت إلى آرائه وتوجيهاته السديدة، وقد طلب سموه أن تستمر المنظمة في نشاطاتها الإسلامية والعلمية بما يعود بالنفع على المسلمين... وقد
توصلت الندوة للتوصيات الآتية:
عرضت الندوة لموضوع زراعة خلايا المخ والجهاز العصبي (ولا يقصد بذلك نقل مخ. إنسان لإنسان آخر) والغرض من هذه الزراعة إما لعلاج قصور خلايا معينة في المخ عن إفراز مادتها الكيميائية أو الهرمونية بالقدر السوي فيستكمل هذا النقص بأن تودع في موطنها من المخ خلايا مثيلة من مصدر آخر أو لعبور فجوة في الجهاز العصبي نتيجة بعض الإصابات كما يستبدل بقطعة من سلك تالف قطعة صالحة... - والمصدر الأول للحصول على الأنسجة هو الغدة الكظرية للمريض نفسه وترى الندوة أنه ليس في ذلك من بأس شرعا وفيه ميزة القبول المناعي. لأن - الخلايا من الجسم نفسه. - والمصدر الثاني هو الحصول على الأنسجة من خلايا حية من مخ جنين باكر (في الأسبوع العاشر أو الحادي عشر). وهناك طرق للحصول على هذه الخلايا. الطريقة الأولى: أخذها
من جنين حيواني وقد نجحت هذه
الطريقة بين فصائل مختلفة من الطريقة الثانية: أخذها
مباشرة من الجنين الإنساني في
بطن أمه بفتح الرحم جراحيا...
الطريقة الثالثة: وهي
طريقة قد يحملها المستقبل
القريب في طياته باستزراع خلايا
المخ في المولود اللادماغي:- طالما
بقي حيا بحياة جذع مخه لا يجوز
التعرض له بأخذ شيء من أعضائه فإذا
مات فإن الأخذ من أعضائه تراعى
فيه الأحكام والشروط المعتبرة
في أولاً:
ثانيا:
ثالثا:
رابعا:
خامسا:
سادسا:
سابعا:
أما
بذل المال من المستفيد، ابتغاء
الحصول على العضو المطلوب عند ثامنا:
ولا
ترى الندوة ما يمنع من إبقاء هذا
المولود اللادماغي على أجهزة
الإنعاش
البويضات الملقحة الزائدة عن الحاجة عرضت الندوة للتوصيتين الثالثة والرابعة المتخذتين في الندوة الثالثة التي عقدتها المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية في الكويت في الفترة 25-23 شعبان 7 0 4 1 هـ الموافق 18- 1 2 لم 4 لم 987 ام ونصها: "مصير البويضات الملحقة" إن الوضع الأمثل موضوع (مصير البويضات الملقحة) هو أن لا يكون هناك فائض منها وذلك بأن يستمر العلماء في أبحاثهم قصد الاحتفاظ بالبويضات غير ملقحة مع إيجاد الأسلوب الذي يحفظ له ا القدرة على التلقيح السوي فيما بعد: وتوصي
الندوة ألا يعرض العلماء
للتلقيح إلا العدد الذي لا يتسبب
فائضا فإذا روعي ذلك لم يحتج إلى
البحث في مصير البويضات الزائدة.
واتفق الرأي على تأكيد التوصية الخامسة في (ندوة الإنجاب في ضوء الإسلام) من تحريم استخدام البويضة الملقحة في امرأة أخرى وأنه لا بد من اتخاذ الاحتياطات الكفيلة بالحيلولة دون استعمال البويضة الملقحة في حمل غير مشروع وكذلك تأكيد التوصية الرابعة من ندوة الإنجاب أيضا بشأن التحذير من التجارب التي يراد بها تغيير فطرة الله أو استغلال العلم للشر والفساد والتخريب وتوصي الندوة بوضع الضوابط الشرعية لذلك. وقد أقرت الندوة هاتين التوصيتين وأضافت إليهما ما يلي: أ- بالإشارة إلى ما جاء في صدر التوصية الثالثة عشرة من أن الوضع الأمثل تفادى وجود بويضات ملقحة زائدة بالاعتماد على حفظ البويضات غير: ملقحة للسحب منها. أحاطت الندوة علما بأن ذلك أصبح ممكنا تقنيا وأخذت به بعض البلاد الأوروبية ( ألمانيا الغربية). ب-
على رأي الأكثرية (الذي خالفه
البعض) من جواز إعدام البويضات
الملقحة قبل انغراسها في الرحم
بأي وسيلة، لا مانع من إجراء
التجارب
استخدام الأجنة مصدرا لزراعة الأعضاء والتجارب عليها: ترى الندوة أنه لا يجوز استخدام الأجنة مصدرا للأعضاء المطلوب زرعها في إنسان آخر أو التجارب عليها إلا بضوابط لا بد من توافرها حسب الحالات التالية: لا يجوز إحداث إجهاض من أجل استخدام الجنين لزرع أعض إنه في إنسان آخر بل يقتصر على الإجهاض التلقائي أو الإجهاض للعذر الشرعي . إذا كان الجنين قابلا لاستمرار الحياة فينبغي أن يتجه العلاج الطي إلى استبقاء حياته والمحافظة عليها لا إلى استثماره لزراعة الأعضاء. لا يجوز أن تخضع عمليات زرع الأعضاء للأغراض التجارية على الإطلاق. لا بد أن يسند الإشراف على هذه الأمور إلى هيئة معتبرة موثوقة. وفي
كافة الأحوال يجب احترام جسم
الإنسان وتكريمه. زرع الأعضاء التناسلية: أولا: الغدد التناسلية: انتهت
الندوة إلى أن الخصية والمبيض
بحكم أنهما يستمران في حمل
وإفراز ثانيا: الأعضاء التناسلية غير الناقلة للصفات الوراثية رأت الندوة بالأكثرية أن زرع بعض أعضاء الجهاز التناسلي ما عدا العورات المغلظة التي لا تنقل الصفات الوراثية جائز استجابة لضرورة مشروعة ووفق الضوابط والمعايير الشرعية التي جاءت في القرار رقم (1) من قرارات الندوة الرابعة لمجمع الفقه الإسلامي المشار إليه سابقا. تدعو
الندوة جميع الحكومات الإسلامية
بأن تسعى لوضع تشريعات لضمان كما
تتقدم بالشكر الجزيل إلى سمو ولي
العهد رئيس مجلسه الوزراء الشيخ ويرى المشاركون توجيه برقيتي شكر إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء والحكومة الرشيدة وتكليف كل من الدكتور / عبدالرحمن عبدالله العوضي رئيس المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية والشيخ الدكتور / محمد الحبيب بن الخوجة أمين عام المجمع الفقه الإسلامي بجدة برفع البرقيتين... |