|
التحكم التحكم فى جنس الجنين للأستاذ الدكتور حسان حتحوت هناك إنجازان عمليان وهما : 1
ـ معرفة جنس الجنين بشفط بعض من السائل
المحيط به بواسطة إبرة من الرحم ، وفيه بعض
خلايا الجنين منفوضة عن سطح جسمه ، وفحص
هذه الخلايا ومنها يعرف جنس الجنين . فإن لم يكن الجنس المرغوب طلبت
السيدة الإجهاض وذلك في البلاد التي تبيح
الإجهاض وواضح أن ذلك لايقره الإسلام . 2
ـ اكتشاف الاختلاف بين المنوي المفضى
للذكورة والمنوي المفضي للأنوثة فى طائفة
من الصفات كالكتلة والسرعة والقدرة على
اختراق المخاط اللزج فى قناعة عنق الرحم
والاستجابة للتفاعل الكيميائي لمخاط عنق
الرحم وغير ذلك . وقد تم هذا فى النطاق الحيواني
ويطبق فى صناعة تربية الحيوان وذلك بتحضير
كمية كبيرة من السائل المنوي تجمع من عدد
كبير من الفحول أمكن فصلها لقسمين : أحدهما
ترجح فيه المنويات المفضية إلى الأنوثة
والآخر ترجح فيه المنويات المفضية إلى
الذكورة . وباستعمال
أحد القسمين فى التلقيح الصناعي للإناث
أمكن أن يميل ميزان الفردية من النسبة
الطبيعية وهى حوالي خمسين بالمائة لكل جنس
إلى نسبة 70 بالمائة إلى ثلاثين بالمائة فى
اتجاه الجنس المطلوب . والصعوبات بينة فى ظروف الإنسان ...
ومنها صعوبة تجميع الكمية الكبيرة من مني
الزوج ومنها إحلال التلقيح الصناعي
بمعرفة الطبيب محل الجماع الطبيعي ، لما
فيه من المودة والرحمة والسكينة والألفة
وهي مقصودة لذاتها فى الأغراض الشرعية
للزواج . ولكن
ماذا لو مال الميزان بفعل الإنسان فزاد
جنس على جنس زيادة كبيرة وأغلب الناس تفضل
الذكور على الإناث ؟ . إن دخل ذلك فى نطاق الممارسة
الطيبة فى الإنسان : فما رأى الشرع ؟
|